اعداد المهندس | اسماعيل الاشقر
الملخص التنفيذي
المعطيات التي ظهرت بين 2025 و2026 تعطي قدرًا مهمًا من المصداقية للجزء الأول من أطروحة جورج فريدمان في كتاب العاصفة التي تسبق الهدوء: الولايات المتحدة تمر بالفعل بمرحلة إعادة تشكيل داخلية عميقة، وليس بمجرد تناوب اعتيادي بين الجمهوريين والديمقراطيين. بل إن فريدمان نفسه عاد في فبراير/شباط 2025 ليصف عودة دونالد ترامب بأنها محاولة لتحطيم جزء من النظام القديم وفتح دورة اجتماعية واقتصادية جديدة، وقارن من هذه الزاوية بين أسلوب ترامب في كسر المسلمات وأسلوب فرانكلين روزفلت في الثلاثينيات. (Geopolitical Futures)
لكن أحداث 2026 تقول شيئًا آخر مهمًا: العاصفة لم تنته بعد، والهدوء الذي توقعه فريدمان لم يتشكل بصورة مكتملة. أمريكا لا تنسحب من العالم، لكنها تعيد تعريف طريقة قيادته: تدخل عسكري عند الضرورة، ضغط اقتصادي، مفاوضات مباشرة، صفقات، ثم محاولة الخروج سريعًا من الحروب الطويلة. ودونالد ترامب هو الرئيس الأمريكي حاليًا، في ولايته الثانية. (The White House)
ومن هنا تنشأ نتيجة مركزية لهذا التقدير:
الشرق الأوسط ينتقل من مرحلة النظام الذي تديره واشنطن وحلفاؤها وفق قواعد شبه ثابتة، إلى مرحلة توازنات مرنة تتفاوض فيها أمريكا وإيران وإسرائيل وتركيا والسعودية وباكستان وقوى أخرى على حدود القوة والنفوذ بصورة أكثر استقلالًا وتقلبًا.
وهذه البيئة تحمل خطرًا كبيرًا وفرصة كبيرة للقضية الفلسطينية في الوقت نفسه.
أولًا: هل تحققت نبوءة فريدمان؟
فريدمان لم يتنبأ بانهيار الولايات المتحدة، وإنما قال إن عشرينيات القرن الحالي ستكون مرحلة أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية تعيد خلالها أمريكا اختراع نفسها. وفي 2025 كرر أن الدورة الاجتماعية والاقتصادية الجديدة بدأت تظهر وأن الرئاسة الأمريكية نفسها ستتغير بفعل القوى الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية الجديدة. (Geopolitical Futures)
ما تحقق حتى 2026 هو مرحلة الهدم وإعادة التشكيل أكثر من مرحلة الاستقرار.
فالسياسة الأمريكية أصبحت أكثر شخصية وجرأة في تحدي المؤسسات التقليدية، والاستقطاب الداخلي لم ينته، كما أن قضايا الهجرة والهوية وسلطات الحكومة والاقتصاد والتجارة ما زالت في قلب المواجهة السياسية الأمريكية. وفي الوقت نفسه تحولت السياسة الخارجية بوضوح نحو منطق «أمريكا أولًا» والنتائج المباشرة بدل الالتزامات المفتوحة طويلة الأمد. (The White House)
إذن يمكن القول إن فريدمان أصاب في تشخيص العاصفة، لكن من السابق لأوانه القول إنه أصاب في موعد الهدوء أو شكله النهائي.
ثانيًا: أمريكا التي ستخرج من العاصفة
الولايات المتحدة القادمة لن تكون – على الأرجح – دولة انعزالية. فهي أكبر من أن تنعزل، ومصالحها الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية تمنع ذلك.
لكنها تتجه إلى أن تكون قوة أكثر انتقائية وأكثر معاملاتيّة.
لن يكون السؤال الأمريكي الأول دائمًا: من هو حليفنا التاريخي؟ بل سيصبح بصورة متزايدة: ماذا ستقدم لنا هذه العلاقة؟ وكم ستكلفنا؟ وما فائدتها للأمن والاقتصاد الأمريكيين؟
وهذا مهم جدًا لفهم مستقبل إسرائيل.
فأمريكا تستطيع أن تقدم لإسرائيل دعمًا عسكريًا واستراتيجيًا كبيرًا، وفي الوقت نفسه تضغط عليها إذا أصبحت سياسات الحكومة الإسرائيلية تتعارض مع مشروع أمريكي أوسع.
وقد ظهرت هذه الظاهرة بصورة واضحة جدًا في غزة خلال أغسطس/آب 2026.
ثالثًا: إسرائيل بعد العاصفة الأمريكية
لا أتوقع فك التحالف الأمريكي–الإسرائيلي؛ العلاقة أعمق من حكومة أو رئيس. لكنني أتوقع تغيرًا في طبيعة التحالف.
إسرائيل ستظل حليفًا عسكريًا وتكنولوجيًا وأمنيًا مهمًا للولايات المتحدة، ولكن قدرتها على افتراض أن واشنطن ستتبنى كل مطالبها قد تصبح أقل.
والدليل الحي أمامنا هو الخلاف الحالي على غزة.
الخطة الأمريكية ذات النقاط الخمس عشرة تنص على وقف العمليات وربط نزع أو تعطيل قدرات الفصائل العسكرية بانسحاب إسرائيلي مرحلي، وتولي لجنة فلسطينية تكنوقراطية إدارة القطاع، ونشر «قوة استقرار دولية» في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي. أما نتنياهو فيرفض حتى الآن الانسحاب قبل نزع سلاح حماس بصورة كاملة. (reuters.com)
والخلاف ليس هامشيًا، لأن نتنياهو يواجه انتخابات مقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 وضغطًا من اليمين داخل حكومته، بينما يريد ترامب دفع مسار إنهاء الحرب. (Reuters)
وهنا تظهر قاعدة مهمة:
أمن إسرائيل سيبقى مصلحة أمريكية، لكن خيارات الحكومة الإسرائيلية لن تكون بالضرورة مصلحة أمريكية.
وهذا فرق استراتيجي بالغ الأهمية.
رابعًا: إيران كشفت حدود القوة العسكرية
أحداث إيران في 2026 تقدم مثالًا آخر.
دخلت الولايات المتحدة وإسرائيل في مواجهة عسكرية كبيرة مع إيران، ثم انتقل المسار إلى محاولات وقف الحرب والتفاوض. الاتفاق المرحلي الأمريكي–الإيراني الذي وُقع في يونيو/حزيران تعرض لاحقًا للانهيار، وبحلول 12 أغسطس/آب أعلنت مصادر إيرانية لرويترز أنه لا توجد مفاوضات فعلية على تمديده، وأن القضايا المتعلقة بمضيق هرمز والعقوبات والبرنامج النووي لا تزال معلقة. (Reuters)
والنتيجة الاستراتيجية الأهم ليست أن إيران «انتصرت» أو أن أمريكا «هُزمت»؛ كلا الوصفين مبالغ فيه.
النتيجة هي أن القوة العسكرية الهائلة لم تنتج وحدها تسوية سياسية نهائية.
بل إن اتفاق يونيو/حزيران أثار مخاوف إسرائيلية وخليجية من أن تنتهي الحرب بإيران ما تزال لاعبًا إقليميًا رئيسيًا، وهو ما وصفه محللون إسرائيليون آنذاك بأنه انتكاسة لبعض أهداف الحرب الإسرائيلية. (Reuters)
وهذا درس بالغ الأهمية بالنسبة لغزة أيضًا:
لا الحروب وحدها تحسم الصراعات السياسية طويلة الأمد، ولا القوة العسكرية تستطيع إلغاء قضية سياسية وشعبية متجذرة.
خامسًا: الشرق الأوسط يتجه إلى تعددية إقليمية جديدة
من أهم تطورات 2026 اتفاق الدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في مكة في 7 أغسطس/آب 2026، والذي ينص على التشاور والتعاون عند تعرض أحد الأطراف للهجوم. (Reuters)
الأهمية ليست فقط في مضمون الاتفاق العسكري، بل في الرسالة السياسية.
هناك اتجاه متزايد لدى دول المنطقة إلى القول:
لا نستطيع بناء أمننا بالكامل على الضمانة الأمريكية.
وهذا لا يعني طرد أمريكا من المنطقة، بل يعني أن واشنطن ستصبح أحد أعمدة النظام الإقليمي وليست العمود الوحيد.
سنرى لذلك شبكة علاقات متقاطعة: السعودية مع أمريكا ومع تركيا وباكستان؛ تركيا داخل الناتو وفي الوقت نفسه لاعب مستقل؛ قطر وسيطًا؛ إيران لاعبًا لا يمكن تجاهله؛ الصين وروسيا تحاولان استثمار المساحات التي تتركها واشنطن؛ وإسرائيل قوة كبيرة لكنها غير قادرة بمفردها على فرض نظام إقليمي دائم.
سادسًا: القضية الفلسطينية تعود من الهامش إلى قلب المعادلة
قبل طوفان الأقصى كان هناك اتجاه إقليمي يتصور إمكانية بناء شرق أوسط جديد يقوم على الاقتصاد والتكنولوجيا والتحالفات والتطبيع، مع إدارة القضية الفلسطينية بدل حلها.
لكن حرب غزة غيّرت هذه المعادلة بدرجة كبيرة.
والمؤشر المهم جدًا هو السعودية.
ففي يوليو/تموز 2026 ربط ترامب التعاون النووي المدني الأمريكي مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقات أبراهام، بينما ظل الموقف السعودي المعلن يربط التطبيع بمسار لا رجعة فيه نحو الدولة الفلسطينية. (Reuters)
وهذا يعني أن محاولة تجاوز القضية الفلسطينية لم تنجح.
لكن عودة فلسطين إلى الأجندة الدولية لا تعني تلقائيًا تحقيق الحقوق الفلسطينية؛ فقد تعود القضية في صورة مشروع دولة وسيادة، أو في صورة ملف أمني وإنساني وإعادة إعمار.
وهنا تقع المعركة السياسية الحقيقية للمرحلة القادمة.
سابعًا: غزة هي نقطة الاختبار الكبرى
خطة ترامب الحالية تحمل وجهين متناقضين.
من جهة، تفتح بابًا لوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي التدريجي وإدخال إدارة فلسطينية وإعادة الإعمار وقوة دولية تساعد في تثبيت الوضع.
ومن جهة أخرى، يمكن – إذا لم يوجد مشروع فلسطيني موحد – أن تتحول إلى عملية إعادة هندسة غزة أمنيًا وسياسيًا بعيدًا عن مسألة الدولة الفلسطينية ووحدة الضفة وغزة والقدس.
الخطة الحالية تنص على إدارة فلسطينية تكنوقراطية وعلى تخزين وتعطيل السلاح الثقيل ومواقع الإنتاج والأنفاق، مقابل انسحاب إسرائيلي قطاعًا بعد قطاع، مع انتشار قوة استقرار دولية وتدريب شرطة فلسطينية جديدة. ولا يزال الخلاف قائمًا حول ترتيب هذه الخطوات وتوقيتها. (Reuters)
وهذه التفاصيل تجعل المرحلة الحالية أخطر من مجرد مفاوضات وقف إطلاق النار.
إنها مفاوضات حول شكل غزة بعد الحرب.
ثامنًا: المعضلة أمام حماس
المسألة بالنسبة لحماس لم تعد: «السلاح أو لا سلاح» فقط.
المعادلة الحقيقية أوسع:
كيف تحافظ الحركة على شعبها، وعلى القضية، وعلى حق الشعب في تقرير مصيره، دون إعطاء إسرائيل مبررًا لإعادة حرب واسعة ومدمرة؟
وفي المقابل: كيف تمنع أن يتحول وقف الحرب ونزع أو تخزين القدرات العسكرية إلى مدخل لإنهاء القضية وتحويل غزة إلى منطقة منزوعة السياسة والسيادة؟
بحسب رويترز، قبلت حماس أساس خريطة الطريق، لكنها تتحفظ على تفسير لاحق يشمل تسليم الأسلحة الخفيفة، وتتمسك بأن الانسحاب الإسرائيلي وتعطيل السلاح يتمان بصورة متزامنة ومتدرجة. أما إسرائيل فتطالب بنزع كامل قبل الانسحاب. (reuters.com)
لهذا أعتقد أن أخطر خطأ استراتيجي يمكن ارتكابه هو اختزال التفاوض في كمية السلاح التي ستخزن أو تسلم.
السؤال الأكبر يجب أن يكون:
ماذا يحصل عليه الشعب الفلسطيني سياسيًا مقابل انتهاء الحرب وترتيبات السلاح؟
تاسعًا: ما المطلوب فلسطينيًا؟
المطلوب هو نقل مركز الثقل من التفاوض على بقاء حماس إلى التفاوض على مستقبل فلسطين.
وهذا يعني أن أي ترتيبات خاصة بغزة ينبغي ربطها بخمسة ملفات متكاملة: الانسحاب الإسرائيلي الكامل، منع التهجير، إعادة الإعمار، وحدة غزة والضفة سياسيًا، وأفق حقيقي لإنهاء الاحتلال وتقرير المصير الفلسطيني.
وهنا لا ينبغي أن تصبح الإدارة التكنوقراطية خصمًا للمقاومة أو بديلًا عن السياسة، بل يمكن تحويلها إلى مرحلة انتقالية لإنقاذ المجتمع وإعادة المؤسسات إذا كانت جزءًا من توافق فلسطيني أوسع.
كما ينبغي تجنب إعادة إنتاج الانقسام القديم بصورة جديدة: غزة تحت لجنة دولية أو تكنوقراطية، والضفة تحت سلطة أخرى، والقدس خارج الحسابات.
فذلك قد يوقف الحرب ولكنه يكرس المشكلة.
عاشرًا: السيناريوهات الثلاثة حتى 2030
1. تسوية إقليمية تدريجية – وهو السيناريو الأكثر فائدة للفلسطينيين إذا أحسنوا التعامل معه. تنخفض المواجهة الأمريكية–الإيرانية، تنسحب إسرائيل تدريجيًا من غزة، تبدأ إعادة الإعمار، تتشكل إدارة فلسطينية انتقالية، وتضغط السعودية وتركيا وقطر ومصر ودول أخرى لربط النظام الإقليمي الجديد بمسار فلسطيني سياسي. عندها يمكن أن تتحول غزة من نهاية مشروع فلسطيني إلى بداية إعادة بنائه.
2. هدوء أمني بلا حل سياسي. يتم تخزين جزء من السلاح، تنتشر قوات دولية، تنسحب إسرائيل من أجزاء واسعة لكنها تحتفظ بحق التدخل، ويبدأ الإعمار دون حل لمسألة الدولة والضفة والقدس. هذا السيناريو قد يوقف المأساة الإنسانية لكنه يحمل خطر تحويل القضية الفلسطينية إلى ملف مساعدات وأمن.
3. انهيار الاتفاق وعودة الحرب الإقليمية. يفشل المسار الأمريكي–الإيراني، تتجدد المواجهة في هرمز ولبنان واليمن، وينهار مسار غزة بسبب الخلاف على السلاح والانسحاب. هذا أخطر السيناريوهات؛ إذ يمكن أن يؤدي إلى جولة استنزاف جديدة لا يملك المجتمع الفلسطيني القدرة على تحملها بسهولة. الأزمة الأمريكية–الإيرانية ما زالت فعلًا غير محسومة حتى 12 أغسطس/آب. (Reuters)
الخلاصة الاستراتيجية
إذا وضعنا أحداث 2025–2026 داخل نموذج فريدمان، فإننا لا نشاهد «نهاية أمريكا»، وإنما تغير أمريكا.
وأمريكا المتغيرة ستنتج شرق أوسط متغيرًا.
لن تختفي إسرائيل، ولن تختفي إيران، ولن تنسحب أمريكا، ولن تستطيع قوة واحدة السيطرة على المنطقة بصورة كاملة.
وهنا تكمن الفرصة الفلسطينية.
النظام الإقليمي القديم الذي استطاع تأجيل القضية الفلسطينية يتفكك، لكن النظام الجديد لم يولد بعد.
ولهذا فإن السنوات القليلة القادمة قد تكون أخطر مرحلة على فلسطين منذ عقود، لكنها في الوقت نفسه قد تكون من أهم مراحل إعادة تشكيل القضية.
والقاعدة التي أراها الأهم هي:
لا يجوز أن يكون الهدف الفلسطيني بعد الطوفان مجرد الحفاظ على السلاح، كما لا يجوز أن يكون الهدف مجرد التخلص من السلاح لوقف الحرب؛ الهدف الأعلى هو الحفاظ على الشعب والأرض والقضية، وتحويل ما بقي من عناصر القوة العسكرية والسياسية والشعبية والدبلوماسية إلى مشروع وطني يستطيع انتزاع انسحاب وإعمار ووحدة فلسطينية وأفق سياسي حقيقي.
ومن هنا أختلف جزئيًا مع عنوان فريدمان: بالنسبة للشرق الأوسط، العاصفة الأمريكية لا يعقبها هدوء بالضرورة، بل يعقبها فراغ في موازين القوى. ومن يملك الرؤية والتنظيم والتحالفات والمشروع السياسي سيكون أقدر على ملء هذا الفراغ.
أما بالنسبة لغزة، فالسؤال الذي سيحدد المرحلة القادمة ليس: من انتصر في الحرب؟ بل: من سيكتب النظام السياسي والأمني الذي سيخرج من الحرب؟
وهذه، في تقديري، هي معركة ما بعد الطوفان الحقيقية.
Post Views: 88
أقرأ التالي
أغسطس 8, 2026
العالم إلى أين؟ والتحالفات الجديدة ومستقبل الشرق الأوسط
أغسطس 5, 2026
بين الثوابت وضرورة إنقاذ غزة.. الخطوط الحمراء لحماس تجاه ورقة «مجلس السلام»
أغسطس 1, 2026
موافقة حماس على ترتيبات تتعلق بالسلاح الثقيل في قطاع غزة
أغسطس 1, 2026
مرحلة إعادة تشكيل أمني للشرق الأوسط تحت النار حتى فجر الجمعة 31 يوليو/تموز 2026
يوليو 27, 2026
تقدير موقف إقليمي ومحلي جديد
يوليو 15, 2026
تقدير موقف استراتيجي.. خطاب نيكولاي ملادينوف بشأن مستقبل قطاع غزة
يوليو 13, 2026
تقدير موقف مختصر لأبرز المستجدات الدولية حتى 13 يوليو/تموز 2026:
يوليو 6, 2026
النظام الدولي يتجه نحو مرحلة تتسم بارتفاع مستوى التنافس بين القوى الكبرى مع استمرار إدارة الأزمات
يوليو 1, 2026
العالم يتجه الى عالم مضطرب متعدد الاقطاب
يونيو 22, 2026
هل بدأ التغيير داخل القاعدة الجمهورية الأميركية تجاه إسرائيل؟
زر الذهاب إلى الأعلى