الملف السياسي

تقدير موقف مختصر لأبرز المستجدات الدولية حتى 13 يوليو/تموز 2026:

اعداد | المهندس إسماعيل الأشقر 

• تواصل الإدارة الأمريكية سياسة الضغط العسكري والسياسي على إيران مع الإبقاء على قنوات تفاوض محدودة لمنع انفجار إقليمي شامل.

• عززت واشنطن انتشارها العسكري في الخليج لحماية قواعدها وخطوط الملاحة، خصوصًا مع استمرار التوتر في مضيق هرمز.

• ما زالت الأولوية الأمريكية هي إدارة الصراع وليس إنهاءه، مع الحفاظ على التفوق الإسرائيلي ومنع إيران من استعادة قدراتها العسكرية بسرعة.

ثانيًا: إيران

• تعمل طهران على إعادة ترتيب مؤسساتها العسكرية والسياسية بعد الضربات التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية.

• تحافظ على علاقاتها مع حلفائها الإقليميين، وفي مقدمتهم حماس، رغم تغيرات المشهد العسكري والسياسي.

• لا تزال الأزمة في الخليج ومضيق هرمز أحد أهم أوراق الضغط الإيرانية في مواجهة الولايات المتحدة.

ثالثًا: تركيا

• تواصل أنقرة لعب دور الوسيط الإقليمي، وتدعو إلى خفض التصعيد بين واشنطن وطهران.

• تسعى تركيا إلى تعزيز مكانتها داخل حلف الناتو مع الحفاظ على قنوات اتصال مع مختلف الأطراف في المنطقة.

• الرئيس رجب طيب أردوغان أكد أهمية منع الاستفزازات ودعم أي تفاهمات تقلل احتمالات المواجهة العسكرية.

رابعًا: إسرائيل

• تتركز الأولوية الإسرائيلية على تثبيت نتائج العمليات العسكرية الأخيرة وتعزيز المناطق الأمنية العازلة.

• أعلن رسميًا أن الانتخابات الإسرائيلية ستُجرى في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط استمرار الجدل الداخلي حول إدارة الحرب والملفات الأمنية.

• تشير استطلاعات الرأي إلى استمرار الانقسام السياسي، مع بقاء الأمن الملف الأكثر تأثيرًا في توجهات الناخبين.

خامسًا: حزب الله

• يواصل الحزب إعادة تنظيم قدراته بعد الخسائر التي تعرض لها.

• ما تزال الجبهة اللبنانية هادئة نسبيًا مقارنة بفترات التصعيد السابقة، لكن احتمالات الاحتكاك العسكري مع إسرائيل لا تزال قائمة إذا توسعت المواجهة الإقليمية.

سادسًا: حركة حماس

• تستمر الجهود المتعلقة بمستقبل إدارة قطاع غزة، مع حديث عن ترتيبات إدارية جديدة، بينما تؤكد الحركة استمرار تمسكها بخياراتها السياسية والعسكرية وفق تصريحاتها.

• يبقى ملف وقف إطلاق النار، والمساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، وتبادل الأسرى من أبرز الملفات المطروحة على الوسطاء.

التقدير الاستراتيجي

يمكن تلخيص الاتجاهات العامة في النقاط التالية:

1. لا توجد مؤشرات على حرب إقليمية شاملة في المدى القريب، لكن مستوى التوتر لا يزال مرتفعًا.

2. الولايات المتحدة تسعى إلى احتواء إيران ومنع توسع الصراع مع الحفاظ على الردع.

3. إسرائيل تركز على تثبيت مكاسبها الأمنية والاستعداد للمرحلة السياسية الداخلية مع اقتراب الانتخابات.

4. تركيا تعزز دورها كوسيط إقليمي وتحاول استثمار موقعها بين الناتو والشرق الأوسط.

5. إيران تعيد بناء أدوات الردع وتستخدم أوراقها الإقليمية للحفاظ على نفوذها.

6. حماس وحزب الله يمران بمرحلة إعادة تقييم وتنظيم في ظل تغير موازين القوى الإقليمية.

بصورة عامة، يتجه المشهد الدولي والإقليمي نحو مرحلة من إدارة الأزمات طويلة الأمد أكثر من اتجاهه إلى تسويات نهائية، مع استمرار المنافسة بين القوى الكبرى وتعدد بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى