الأقصى مشروع عمل شعبي إعلامي قانوني سياسي

م. إسماعيل عبد اللطيف الأشقر
باحث وكاتب فلسطيني
مدير ومؤسس المركز العربي للبحوث والدراسات
🕌 أولًا: النصرة على مستوى الوعي والإعلام
نشر قضية الأقصى بلغة واعية ومؤثرة، وليس فقط عاطفية.
• إنتاج محتوى (مقالات، فيديوهات، تحليلات) يشرح:
o خطورة التهويد
o واقع الحصار
o الأبعاد القانونية والتاريخية
• مواجهة الرواية الإسرائيلية بالرواية الموثقة.
⚖️ ثانيًا: النصرة القانونية الدولية
• توثيق الانتهاكات ضد المسجد الأقصى بشكل مهني.
• إعداد ملفات قانونية يمكن رفعها إلى:
o المحكمة الجنائية الدولية
o مجلس حقوق الإنسان
• تفكيك سياسات مثل:
o التقسيم الزماني والمكاني
o الاقتحامات المنظمة
• تحويل القضية من “نزاع سياسي” إلى جريمة قانونية موثقة.
📌 هذا المسار هو من أقوى أدوات التأثير اليوم.
🌍 ثالثًا: الضغط السياسي والدولي
• تحريك النخب وصنّاع القرار في الدول الإسلامية.
• بناء لوبيات ضغط عبر:
o البرلمانات
o مراكز الدراسات
o الجاليات
• إدخال قضية الأقصى ضمن:
o الأمن الإقليمي
o الاستقرار الدولي
📢 رابعًا: العمل الجماهيري المنظم
• المشاركة في الفعاليات (مثل المؤتمر الذي ذُكر).
• تنظيم حملات رقمية عالمية (هاشتاغات مؤثرة).
• دعم المبادرات الشعبية:
o حملات المقاطعة
o التوعية المجتمعية
💰 خامسًا: الدعم المالي والمؤسسي
• دعم صمود أهل القدس:
o التعليم
o الإسكان
o المشاريع الصغيرة
• دعم المؤسسات التي تعمل داخل القدس.
🧠 سادسًا: النصرة الفكرية والاستراتيجية
• إنتاج دراسات استراتيجية مثل:
o سيناريوهات مستقبل القدس
o تحليل مشاريع “اليوم التالي”
• بناء رؤية حتى 2030 .
• ربط الأقصى بالسياق الإقليمي (إيران–إسرائيل–أمريكا).
🧭 الخلاصة (مفتاح التأثير الحقيقي)
نصرة الأقصى اليوم تقوم على ثلاث ركائز كبرى:
1. وعي يصنع رأيًا عامًا عالميًا
2. قانون يجرّم الاحتلال ويُحرجه دوليًا
3. سياسة تضغط وتغيّر موازين القرار
ورقة تقدير موقف قصيرة
• “الأقصى بين الاستغاثة والفاعلية: كيف تتحول النصرة إلى مشروع تأثير؟”
• أو مداخلة قوية تربط:
o غزة
o الأقصى
o النظام الإقليمي القادم






