التحولات السياسية الدولية والإقليمية – السيناريوهات حتى نهاية 2026

المهندس اسماعيل الاشقر
1️⃣ خلفية المشهد العام
يشهد النظام الدولي مرحلة انتقالية تتسم بثلاث ظواهر رئيسية:
• تراجع القدرة الأمريكية على فرض الاستقرار الشامل.
• صعود أدوار القوى الإقليمية (تركيا – إيران – الخليج).
• تحول غزة من ملف إنساني إلى عقدة توازن جيوسياسي.
هذه البيئة تعني أن الأزمات لا تُحل بل تُدار عبر “احتواء التصعيد”.
2️⃣ خريطة الفواعل الأساسية
🔵 الولايات المتحدة
• هدفها: منع حرب إقليمية واسعة.
• أدواتها: ضغط اقتصادي، إدارة تفاوض، دعم عسكري محدود.
🔴 إسرائيل
• تسعى لإعادة ترميم الردع بعد حرب غزة.
• تعتمد على الضغط العسكري والتدويل السياسي للملف الإيراني.
🟢 إيران ومحورها
• استراتيجية “التصعيد المحسوب”.
• توسيع النفوذ دون مواجهة مباشرة مع واشنطن.
🟠 تركيا
• دور الوسيط الأمني والسياسي.
• محاولة تثبيت مكانة إقليمية عبر ملفات غزة والطاقة.
🟡 الخليج العربي
• الانتقال من التمويل إلى الفعل الأمني والدبلوماسي.
3️⃣ الاتجاهات الكبرى حتى نهاية 2026
• استمرار حالة “اللا حرب – اللا سلام”.
• تزايد الصفقات الجزئية بدل الاتفاقات الكبرى.
• صعود مفهوم إدارة الأزمات بدل حلها.
4️⃣ السيناريوهات الثلاثة
السيناريو الأول: الاحتواء الطويل (الأكثر ترجيحاً – 50%)
• استمرار الاشتباك منخفض الحدة.
• تثبيت هدنة سياسية في غزة دون حل جذري.
• تفاهمات أمنية غير معلنة بين واشنطن وطهران.
📌 النتيجة: استقرار هش مع ضغط اقتصادي وإنساني.
السيناريو الثاني: الانفجار المؤجل (30%)
• حادثة عسكرية كبيرة تقود إلى تصعيد إقليمي.
• انخراط جبهات متعددة بشكل محدود.
📌 النتيجة: اضطراب الأسواق وعودة خطاب الحرب.
السيناريو الثالث: تسوية جزئية كبرى (20%)
• صفقة إقليمية تشمل تهدئة غزة وترتيبات أمنية أوسع.
• دور تركي-خليجي أكبر في إعادة الإعمار.
📌 النتيجة: استقرار نسبي مع بقاء جذور الصراع.
5️⃣ مؤشرات الإنذار المبكر
• توسع الضربات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل.
• تحركات دبلوماسية مكثفة حول إعادة إعمار غزة.
• زيادة الانتشار البحري الأمريكي في المنطقة.
6️⃣ توصيات استراتيجية
• الاستثمار في المسار القانوني الدولي.
• بناء خطاب سياسي متعدد اللغات يخاطب الغرب.
• تعزيز دور الفاعلين الإقليميين كوسطاء لا كأطراف صدام.





