اخبار

النائب إسماعيل الأشقر يهدي مؤلفاته الـ32 إلى مكتبات الجامعات التركية

بدأ النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والباحث والكاتب المهندس إسماعيل عبد اللطيف الأشقر مبادرة لإهداء مؤلفاته وإصداراته العلمية والفكرية إلى مكتبات الجامعات التركية، والتي بلغ عددها حتى الآن 32 إصدارًا، أنجزها خلال فترة زمنية قياسية، في تجربة بحثية وتأليفية اتسمت بغزارة الإنتاج وتنوع الموضوعات.

وكانت جامعة إسطنبول صباح الدين زعيم (İstanbul Sabahattin Zaim Üniversitesi) أولى محطات المبادرة، إذ استقبل مسؤول المكتبة الجامعية النائب الأشقر، معربًا عن شكره وتقديره للمجموعة، ومؤكدًا أهمية إضافتها إلى مقتنيات المكتبة وإتاحتها للطلاب والباحثين والأكاديميين للاستفادة منها في دراساتهم وأبحاثهم.

وتتناول مؤلفات الأشقر موضوعات متعددة، تشمل الدراسات السياسية والاستراتيجية، والتاريخ الفلسطيني المعاصر، والتجربة البرلمانية الفلسطينية، والقانون الدولي، وتوثيق أبرز الأحداث والتحولات التي شهدتها القضية الفلسطينية، إلى جانب المذكرات والشهادات الشخصية المستمدة من تجربته في العمل السياسي والبرلماني والبحثي.

وتكتسب هذه المؤلفات خصوصيتها من الجمع بين شهادة المعايشة المباشرة والتحليل السياسي والتوثيق التاريخي، بما يتيح للباحثين الاطلاع على رواية أحد المشاركين في مراحل مهمة من الحياة السياسية الفلسطينية.

وأوضح الأشقر أن إهداء مؤلفاته إلى الجامعات التركية ينطلق من إيمانه بأن المعرفة رسالة، وأن الكتاب ينبغي أن يكون متاحًا للباحثين والطلاب ومراكز الدراسات، مؤكدًا أن حفظ الذاكرة الفلسطينية وتوثيق أحداثها مسؤولية علمية ووطنية تتجاوز حدود الزمان والمكان.

وأشار إلى أن المبادرة ستتواصل لتشمل جامعات ومؤسسات أكاديمية ومراكز أبحاث أخرى في تركيا، بهدف إنشاء رصيد معرفي من المؤلفات الفلسطينية داخل المكتبات الجامعية، بما يخدم الدراسات المتعلقة بفلسطين وتاريخها وقضاياها المعاصرة.

وتأتي المبادرة ضمن النشاط العلمي والثقافي للمركز العربي للبحوث والدراسات، الذي يرأسه الأشقر، وفي إطار جهوده لنشر المعرفة وتشجيع البحث العلمي وتعزيز التواصل بين الباحثين الفلسطينيين والمؤسسات الأكاديمية التركية.

وتؤكد الخطوة أن قيمة التجارب التاريخية لا تكتمل بتدوينها فحسب، بل بوصولها إلى المكتبات والجامعات لتصبح مادة للدراسة والمراجعة والنقاش العلمي، ومصدرًا تستفيد منه الأجيال المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى