لماذا يريد الاحتلال نزع سلاح حماس قبل التنفيذ؟ وكيف تفكر واشنطن؟
كيف تتعامل أمريكا مع حماس؟

م. إسماعيل عبد اللطيف الأشقر
باحث وكاتب فلسطيني
مدير ومؤسس المركز العربي للبحوث والدراسات
1/كيف تتعامل أمريكا مع حماس؟
أمريكا تتعامل مع حماس
بثلاثة مسارات متوازية تُدار الآن خلف الكواليس.
🧭 أولاً: المسار الأمريكي الحقيقي تجاه حماس
أمريكا لا تتعامل مع حماس بمنطق “القضاء الكامل” فقط، ولا بمنطق “الاعتراف السياسي” الكامل أيضاً.
بل تحاول خلق معادلة وسط تقوم على إعادة تشكيل دور الحركة.
1️⃣ الاحتواء السياسي بدل الاعتراف المباشر
واشنطن ما زالت تصنف حماس كتنظيم معادٍ، لذلك:
• لا تريد فتح قناة سياسية علنية معها.
• لكنها تسمح بالتفاوض غير المباشر عبر الوسطاء (قطر، مصر، تركيا).
وقد وصلت للحركة مقترحات أمريكية عبر الوسطاء حول صفقة شاملة ووقف الحرب.
📌 يعني:
أمريكا تتفاوض عمليًا… لكنها لا تعترف رسميًا.
2️⃣ الضغط التدريجي لنزع السلاح
الخط الأحمر الأمريكي الحالي هو:
👉 إنهاء الدور العسكري لحماس داخل غزة.
التقارير السياسية تشير إلى أن ملف نزع السلاح أصبح المدخل الأمريكي لإعادة إعمار غزة وترتيب الحكم فيها.
لكن واشنطن لا تتوقع تحقيق ذلك دفعة واحدة، بل عبر:
• مراحل.
• ضغوط سياسية واقتصادية.
• وربما ترتيبات أمنية دولية.
3️⃣ محاولة تحويل حماس من “حكم” إلى “فاعل محدود”
الرؤية الأمريكية الأقرب الآن:
• عدم بقاء حماس كسلطة حاكمة منفردة.
• إنشاء إدارة فلسطينية تكنوقراط أو انتقالية.
• إبقاء الحركة داخل المشهد، ولكن بدون سيطرة كاملة.
هذا ما يظهر في مشاريع “مرحلة ما بعد الحرب” المطروحة في المفاوضات الحالية.
🔥 ثانياً: أدوات أمريكا في التعامل مع حماس
إذا أردنا قراءة العقل الأمريكي كخريطة أدوات، فهي كالتالي:
🧩 أداة (1): المفاوضات المشروطة
• صفقة أسرى.
• وقف إطلاق النار.
• إعادة الإعمار مقابل تغييرات سياسية داخل غزة.
أمريكا تريد أن تجعل حماس تدخل تسوية طويلة، لا مجرد هدنة مؤقتة.
🧨 أداة (2): العصا العسكرية غير المباشرة
واشنطن لا تريد حربًا أمريكية مباشرة، لكنها:
• تدعم الضغط العسكري الإسرائيلي كورقة تفاوض.
• تستخدم التهديد بالتصعيد لإجبار الحركة على القبول بشروط.
💰 أداة (3): إعادة الإعمار كوسيلة ضغط
المعادلة الأمريكية واضحة جدًا:
• لا إعمار واسع لغزة بدون تغيير شكل الحكم والسلاح.
• وهذا أخطر سلاح سياسي الآن، لأنه يمسّ مستقبل القطاع كله.
👉 أمريكا تريد “تحويل” حماس… لا “إزالتها” فورًا.
أي:
• تقليص القوة العسكرية.
• دمج جزئي سياسيًا.
• إخراجها تدريجيًا من موقع الحكم المباشر.
لأن القضاء الكامل عليها قد يفجر فوضى أمنية، وهذا ما تخشاه واشنطن.
📊 السيناريوهات الثلاثة التي تفكر بها أمريكا الآن
🟢 سيناريو الاحتواء الطويل
تحويل حماس إلى فاعل سياسي محدود داخل نظام جديد لغزة.
🟡 سيناريو الشراكة غير المباشرة
بقاء الحركة موجودة لكن عبر حكومة تكنوقراط لا تحمل اسمها.
🔴 سيناريو الضغط العسكري المتصاعد
إذا رفضت الحركة أي تعديل في دورها.
🧭 أولاً: ماذا يجري فعلاً حول معبر رفح والالتزام بالاتفاق؟
المعطيات الأخيرة تشير إلى أن تشغيل المعبر ما زال محدودًا جدًا:
• الاتفاق نصّ على أعداد معينة للمسافرين، لكن الأرقام الفعلية أقل بكثير؛ إذ سُمح أحيانًا بسفر عشرات فقط بدل المئات.
• تشغيل المعبر تم بشكل تجريبي ومحدود وليس فتحًا كاملاً للحركة.
• تقارير حديثة تحدثت عن تلاعب بالأعداد وتأخير متكرر، ما يعكس وجود خلافات سياسية وأمنية حول التنفيذ.
📌 يعني: حتى وفق مصادر إخبارية، تنفيذ بند رفح ليس كاملًا حتى الآن، وهو أحد أسباب التوتر في المرحلة الحالية.
🔥 ثانياً: لماذا تصر إسرائيل وأمريكا على ملف السلاح قبل المرحلة الثانية؟
هنا نصل إلى جوهر الأزمة السياسية.
1️⃣ الرؤية الأمريكية-الإسرائيلية
المرحلة الثانية من الخطة المطروحة تتحدث عن:
• إدارة تكنوقراط لغزة.
• إعادة الإعمار.
• نزع السلاح تدريجيًا.
وهذا ما يجعل ملف السلاح يُطرح قبل تنفيذ كامل البنود الأخرى.
2️⃣ ماذا ترى حماس والفلسطينيون؟
من جهة أخرى، خطاب الحركة والفصائل يقول:
• يجب تنفيذ الالتزامات الإنسانية والسياسية أولاً.
• لا يمكن مناقشة السلاح بينما المعابر والانسحاب وإعادة الإعمار غير مكتملة.
وهذا هو جوهر الصدام الحالي:
👉 كل طرف يريد أن يبدأ بالمرحلة التي تعطيه مكسبًا استراتيجيًا.
🧠 ثالثاً: كيف تقرأ أمريكا هذا الوضع الآن؟
القراءة الواقعية تقول إن واشنطن تفكر بثلاث أفكار:
🟡 الضغط المتدرّج
تريد استمرار الصفقة، لكنها تستخدم ملف السلاح كورقة ضغط لضمان تغيير طويل المدى داخل غزة.
🟡 تجنب انهيار الاتفاق
الولايات المتحدة لا تريد انهيار المرحلة الأولى لأن ذلك قد يعيد الحرب بسرعة.
🟡 إعادة ترتيب الحكم قبل الإعمار
الرؤية الأمريكية الحالية تربط الإعمار بشكل واضح بتغييرات أمنية وسياسية.
📊 خلاصة استراتيجية
ما يحدث الآن ليس مجرد خلاف على الأسرى أو رفح…
👉 بل معركة ترتيب المرحلة الثانية:
• حماس تقول: التزموا أولاً ثم ناقشوا الأمن.
• إسرائيل تقول: الأمن والسلاح أولاً ثم باقي البنود.
• أمريكا تحاول دفع المسارين معًا لكنها تميل لضمانات أمنية مبكرة.
2/أزمة “المرحلة الثانية” في غزة: لماذا يريد الاحتلال نزع سلاح حماس قبل التنفيذ؟ وكيف تفكر واشنطن؟
التاريخ: الأحد 15 فبراير/شباط 2026 (إسطنبول)
1) الملخص التنفيذي
• المرحلة الأولى (الأسرى/التهدئة) تُستعمل الآن كمنصّة ضغط لإعادة هندسة “المرحلة الثانية” (الانسحاب التدريجي، الإدارة الانتقالية، الإعمار، والترتيبات الأمنية).
• العقدة المركزية: إسرائيل (ومعها واشنطن بدرجات متفاوتة) تريد ضمانة أمنية مبكرة تتمثل في نزع سلاح حماس/تفكيك بنيتها العسكرية قبل الانخراط الكامل في التزامات المرحلة الثانية (الانسحاب الأوسع، فتح المعابر بصورة طبيعية، وتدفق الإعمار).
• أداة واشنطن الأحدث: “Board of Peace / مجلس السلام” مع تعهدات تمويل وإطار لقوة استقرار دولية، مع ربط مباشر بين الإعمار وملف “التجريد/التحييد العسكري”.
• الواقع الميداني يضغط على المسار: تجدد ضربات إسرائيل في غزة واتهامات متبادلة بخرق التهدئة يهدد بتآكل أي تقدم تفاوضي، ويجعل واشنطن أكثر تشددًا في طلب “ضمانات” قبل ضخّ الأموال أو فرض ترتيبات حكم جديدة.
الخلاصة: نحن أمام صراع ترتيب الأولويات:
• حماس/الفلسطينيون: تنفيذ إنساني–سيادي أولاً (انسحاب/معابر/إعمار) ثم نقاش الأمن.
• إسرائيل: الأمن/السلاح أولاً ثم تنفيذ باقي الالتزامات.
• واشنطن: تحاول جمع المسارين، لكنها تميل لضمانة أمنية مبكرة كي لا يتحول الإعمار إلى “إعادة تمكين” عسكري.
2) الوقائع القريبة والزمنية (أهم ما يلزم صانع القرار)
1. مجلس السلام وخطة ما بعد الحرب: واشنطن أعلنت تعهدات تفوق 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار ضمن إطار “Board of Peace” مع تصور لقوة استقرار دولية مفوضة أمميًا، واشتراطات أمنية مصاحبة.
2. تآكل الهدنة/عودة الضربات: في 15 فبراير 2026 وقعت غارات إسرائيلية أسفرت عن قتلى فلسطينيين، وإسرائيل تقول إنها ردت على “خروقات”، ما يعكس هشاشة المسار ورفع كلفة الفشل.
3. التجريد العسكري كرسالة أمريكية علنية: تقارير حديثة نقلت مطلبًا أمريكيًا صريحًا بـ”نزع/تجريد” سلاح حماس بوصفه محور المرحلة الثانية.
4. المرحلة الثانية موضع تعطيل سياسي: تغطيات تشرح أن المرحلة الثانية تتضمن انسحابًا تدريجيًا، وتجريدًا، وقوة استقرار، مع خلاف شديد على ترتيب التنفيذ.
5. رفح/المعابر: تقارير متعددة تشير إلى تشغيل محدود وقيود حادة على الحركة، مع تبادل اتهامات حول التعطيل وإجراءات السيطرة. (هنا توجد روايات متعددة المصادر وتحتاج دائمًا لإسناد رقمي ثابت عند النشر النهائي).
3) خريطة الفواعل ودوافعها
(أ) الولايات المتحدة: “استقرار قابل للتسويق”
• الهدف السياسي: إنهاء حرب مكلفة سياسيًا وإنتاج “إنجاز ترتيب ما بعد الحرب” (حكم/إعمار/قوة استقرار).
• الهدف الأمني: منع عودة القدرة العسكرية لحماس تحت مظلة الإعمار؛ لذلك تربط التمويل بـ”التجريد/التحييد”.
• الأداة: مجلس السلام + تمويل + قوة استقرار دولية + ضغط على الوسطاء.
(ب) إسرائيل: “ضمانة عدم تكرار 7 أكتوبر”
• تريد تعريفًا إسرائيليًا–أحاديًا لمعيار “نزع السلاح” وكيفية التحقق منه، وهو ما يرفع سقف الشروط ويجعل التنفيذ متعثرًا.
(ج) حماس: “لا تجريد تحت الاحتلال”
• الخط العلني: رفض نزع السلاح ما دام الاحتلال قائمًا، مع طرح مقاربات بديلة أحيانًا (ترتيبات سلاح تحت سلطة فلسطينية مستقبلية/تجميد أجزاء) بحسب تقديرات مراكز بحثية.
(د) مصر وقطر وتركيا: “وساطة + إدارة كلفة”
• الوسيط يريد استمرار المسار لتجنب الانفجار، لكن كل وسيط يتحرك ضمن خطوطه: أمن الحدود (مصر)، الدور السياسي والوساطة (قطر)، والحساسية الإقليمية/المشاركة في مجلس السلام حسب التقارير (تركيا).
(هـ) السلطة الفلسطينية/المحيط العربي
• تسعى لعدم شرعنة حكم حماس منفردة، وفي الوقت نفسه تتخوف من نموذج “غزة بلا سيادة” تحت قوة دولية طويلة الأمد.
4) جوهر الأزمة: لماذا يريد الاحتلال “السلاح أولاً” ؟
1. تثبيت مكسب استراتيجي قبل الانسحاب: إسرائيل تخشى أن تبدأ انسحابًا أو تخفيفًا ثم تجد نفسها أمام عودة قدرات حماس.
2. تحويل المرحلة الثانية إلى “مرحلة أمنية” لا “مرحلة سياسية”: أي نقل النقاش من (انسحاب/حقوق/إعمار) إلى (نزع سلاح/آليات تحقق/قوة دولية).
3. إدارة الرأي العام الإسرائيلي: أي “مرحلة ثانية” دون “إنجاز السلاح” تُصوَّر كفشل سياسي/أمني.
4. تعريف مرن لمفهوم التجريد: يجعل إسرائيل قادرة على اتهام الطرف الآخر بعدم الامتثال في أي لحظة، وإبقاء يدها طليقة للتصعيد.
5) كيف تفكر واشنطن عمليًا تجاه حماس؟
القاعدة الذهبية في العقل الأمريكي الآن:
واشنطن تريد “تحييد القدرة العسكرية” لحماس، دون أن تتحمل كلفة حرب برية أمريكية، ودون أن تُغرق غزة في فراغ أمني.
ولهذا تعمل عبر ثلاثة مسارات متزامنة:
1. التفاوض عبر الوسطاء مع سقف إنذاري
• لغة واشنطن تميل إلى “الالتزام الكامل + عواقب” عند التعثر، مع ضغط متدرج لا قطع فوري للمسار.
2. ربط الإعمار بالترتيبات الأمنية
• “الأموال + قوة استقرار + شرطة محلية” كحزمة واحدة؛ هذا يجعل التمويل أداة ضبط سياسي–أمني.
3. تثبيت إطار دولي (قوة استقرار) لتقليل المخاطر على إسرائيل
• الهدف: ضمانات تحقق ومراقبة، وتخفيف عبء الاحتلال المباشر مع بقاء السيطرة الأمنية غير المباشرة.
6) السيناريوهات حتى نهاية 2026
السيناريو (1) “تسوية مشروطة” – الأرجح إذا انضبطت الجبهة
الوصف: تقدم جزئي في المرحلة الثانية عبر صيغة وسط: إدارة تكنوقراط/انتقالية + ترتيبات أمنية تدريجية + تجميد/تحييد جزئي لقدرات معينة بدل نزع شامل وفوري، مع استمرار فتح محدود للمعابر ثم توسيع تدريجي.
مكاسب واشنطن: إنجاز سياسي + بدء إعمار مضبوط.
مخاطر: إسرائيل قد تعتبر “التحييد” غير كافٍ وتعيد التصعيد؛ حماس قد ترى المسار مصيدة تجريد بلا سيادة.
مؤشرات مبكرة:
• خطاب أمريكي عن “مرحلية” بدل “فورية”.
• ظهور آليات تحقق مشتركة (أممية/إقليمية).
• زيادة ثابتة في حركة رفح والمعابر على مدى أسابيع.
السيناريو (2) “احتواء طويل تحت قوة استقرار” – محتمل إذا توفرت قوات وتمويل
الوصف: تثبيت قوة استقرار دولية/إقليمية، مع انسحاب إسرائيلي جزئي متدرج، وربط الإعمار بإجراءات أمنية صارمة ومراقبة.
المخاطر:
• صدام شرعية: يُنظر إليها كوصاية.
• احتكاكات ميدانية مع الفصائل.
• تجميد سياسي دائم “لا حرب ولا سلام”.
مؤشرات مبكرة:
• توسيع قائمة الدول المشاركة فعليًا بقوات على الأرض.
• قرارات أممية/ترتيبات تفويض أو قواعد اشتباك.
• حزمة تمويل تتجاوز “الإغاثة” إلى إعادة إعمار بنيوي.
السيناريو (3) “انفجار مؤجل/عودة حرب” – يرتفع احتمالُه مع تعثر السلاح
الوصف: فشل المرحلة الثانية بسبب عقدة السلاح وترتيبات الانسحاب، مع تصعيد متدرج يتحول إلى حملة عسكرية أوسع.
محركه:
• اتهامات خرق متبادلة،
• أو حادث ميداني،
• أو قرار سياسي إسرائيلي بأن “الوقت حان”.
مؤشرات مبكرة:
• تصاعد الضربات وتوسع نطاقها.
• انهيار قنوات الوسطاء أو تعليق اجتماعاتها.
• تشدد أمريكي علني بإنذارات “التجريد الفوري” دون مقابل إنساني ملموس.
7) “خريطة قرار” مختصرة لصانع قرار
السؤال المركزي
هل تُدار المرحلة الثانية كـ حزمة متوازنة (انسحاب/معابر/إعمار + ترتيبات أمنية تدريجية)، أم كـ مرحلة أمنية (السلاح أولًا)؟
الخيارات الواقعية
1. حزمة متوازنة مرحلية
(الأفضل لخفض الحرب):
• فتح المعابر تدريجيًا وفق جدول معلن
• ترتيبات أمنية متدرجة وقابلة للتحقق
• إدارة انتقالية فلسطينية–فنية بضمانات
2. السلاح أولًا
(يفجر المسار غالبًا):
• يعرقل الإعمار والمعابر
• يرفع احتمال العودة للتصعيد
3. قوة استقرار بوصاية ممتدة
(تجميد الصراع):
• يقلل الحرب لكنه يخلق أزمة شرعية وسيادة
التوصية المختصرة
الدفع باتجاه “مرحلية متوازنة”:
أي ربط أي نقاش حول الأمن بإنجازات إنسانية–سيادية ملموسة (معابر/انسحاب/إغاثة/إعادة إعمار) كي لا تتحول “المرحلة الثانية” إلى تجريد بلا مقابل.
8) توصيات عملية لصياغة موقف فلسطيني/إعلامي/قانوني قوي
1. تحويل الالتزام بالأسرى إلى “حجة تنفيذ” لا “حجة أخلاقية فقط”
• توثيق تواريخ التسليم (أحياء/رفات) وربطها ببنود مقابلة لم تُنفذ (معابر/انسحاب/إدخال معدات).
2. ملف رفح بالأرقام اليومية
• جدول: (المتوقع/المسموح/المُنفذ/المنع/الأسباب المعلنة). هذا يُسقط الجدل عن “نسب” ويجعل القضية قابلة للتقاضي والإقناع.
3. رفض معادلة “السلاح أولًا” بصيغة قانونية ذكية
• ليس “رفضًا مطلقًا”، بل: أي ترتيبات أمنية يجب أن تكون متزامنة مع إنهاء الاحتلال/انسحاب/ضمانات سياسية، وإلا فهي تجريد تحت الإكراه.
4. اقتراح بديل عملي
(إن أردت تضمينه):
• “تجميد القدرات الهجومية/تخزين/ضبط تحت سلطة فلسطينية انتقالية” + آلية تحقق دولية، مقابل جدول انسحاب وفتح معابر وإعمار—مع وضع سقف زمني واضح.






