تصاعد التهويد في القدس 2025: اقتحامات الأقصى وتكثيف الاستيطان واستهداف الهوية الفلسطينية

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقرير “حال القدس 2025”، كاشفةً عن تصاعد السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الطابع الديني والتاريخي للمدينة المقدسة، بالتزامن مع استمرار الحرب على قطاع غزة وتزايد الانتهاكات في الضفة الغربية.
ويشير التقرير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ سياسة شاملة تستهدف الإنسان الفلسطيني في القدس، إلى جانب استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومحاولة فرض رواية تاريخية بديلة، فضلاً عن السعي لإنهاء حق العودة من خلال تقويض دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا.
📌 المسجد الأقصى في صدارة الاستهداف
يوضح التقرير أن المسجد الأقصى شهد خلال عام 2025 تصاعداً غير مسبوق في اقتحامات المستوطنين منذ عام 1967، إضافة إلى أداء طقوس دينية داخل باحاته، ومحاولات إدخال قرابين حيوانية، في ظل دعم رسمي إسرائيلي متزايد لجماعات “الهيكل”.
كما رُصدت قيود مشددة على المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، شملت الإبعاد والاعتقال ومنع أعمال الترميم داخل المسجد.
⛪ استهداف الوجود المسيحي
وسجل التقرير استمرار الانتهاكات بحق الكنائس والمقابر والأماكن المسيحية في القدس، إلى جانب فرض ضرائب وإجراءات مالية تهدف للضغط على المؤسسات الدينية ومحاولة السيطرة على ممتلكاتها.
🏠 الاستيطان والفقر في القدس
وفي سياق السياسات التهويدية، واصل الاحتلال التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية، مع تصاعد عمليات هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي وإغلاق المحال التجارية، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر بين المقدسيين إلى نحو 77%.
🎓 التعليم ومحاولات التغيير
أشار التقرير إلى استهداف متزايد للمنظومة التعليمية الفلسطينية في القدس، ومحاولات فرض المنهاج الإسرائيلي، مع ارتفاع أعداد الطلبة الملتحقين بمدارس الاحتلال والخاضعين لمنهاج “البجروت”.
🚫 ملف الأونروا وحق العودة
كما تناول التقرير الضغوط الإسرائيلية المتصاعدة ضد الأونروا في القدس، ضمن مساعٍ أوسع لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين وإنهاء حق العودة.
⚠️ مقاومة فلسطينية مستمرة
ورغم القيود المشددة، وثّق التقرير استمرار أشكال المقاومة الفلسطينية في القدس والضفة الغربية، عبر عمليات وأنشطة شعبية متفرقة، في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة.
📉 الخلاصة
يحذر التقرير من أن ما يجري في القدس يشكل مشروعاً متكاملاً لفرض واقع تهويدي جديد، يستهدف تغيير هوية المدينة الدينية والتاريخية، بالتوازي مع محاولات إنهاء الوجود الفلسطيني فيها.





