شتاء غزة… صرخة في وجه الصمت الدولي وكل المنظمات العاملة في الحقل الانساني

شتاء غزة… صرخة في وجه الصمت الدولي كل المنظمات العاملة في الحقل الانساني
بسم الله الرحمن الرحيم
في الوقت الذي يكتسي فيه العالم بثياب الدفء، يواجه أهلنا في غزة شتاءً قاسيًا داخل خيامٍ مهترئة، لا تقي بردًا، ولا تصدّ مطرًا، ولا تحمي طفلاً من ارتجاف الموت.
إنّ ما يتعرض له شعبنا في غزة ليس كارثة طبيعية، بل جريمة إنسانية مركّبة، تُستخدم فيها أدوات الحصار، والمنع، والصمت الدولي لتحويل البرد إلى وسيلة قتل، والشتاء إلى سلاحٍ صامت.
نستنكر بأشد العبارات منع إدخال الكرفانات ووسائل الإيواء الآمن، ونحمّل المجتمع الدولي، وكل من يصمت أو يبرر، المسؤولية الكاملة عن تعريض الأطفال والنساء وكبار السن لمخاطر الموت البطيء تحت المطر والرياح.
إنّ صمت العالم لم يعد حيادًا، بل تواطؤًا أخلاقيًا، وشراكة في الجريمة. نقولها بوضوح:
✦ كفى صمتًا
✦ كفى نفاقًا
✦ كفى ترك غزة تواجه الشتاء وحدها وإنّ شعبًا يُترك أطفاله للبرد، لن ينسى، ولن يغفر، وسيبقى شاهدًا على سقوط إنسانية هذا العالم. المركز العربي للبحوث والدراسات
م. اسماعيل الأشقر- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني






